تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
عندما أتصل، أطلب من المساعد أن يرفع صوت الآيفون إلى أقصى حد حتى يتمكن المساعد من سماعي، ويستطيع أفراد جماعتي من أمة الكلاب هم أيضا من سماعي. في بعض الأحيان أتكلم عن أمور شتى. ولا أتحدث دائمًا عن جماعتي من أمة الكلاب أو معهم أو من أجلهم، بل أتحدث أيضًا عن أي أمور أخرى، كالشؤون المنزلية والطعام والأشياء المفيدة، أو الاهتمامات المنزلية، من قبيل كيفية رعاية جماعتي من أمة الكلاب أو شراء بطانيات دافئة لهم لا تعمل على الكهرباء. نعم، هناك ما يُعرف بالبطانية الدافئة التي لا تعمل بالكهرباء لأمة الكلاب، أو حتى للبشر. إنها من النوع الذي يستخدمه رواد الفضاء. لذا، إذا كنت تريد أن تبقي أمة الكلاب خاصتك دافئين، فلا داعي لشراء بطانيات كهربائية. لا تعطِ لأمة الكلاب خاصتك بطانيات كهربائية. اشترت مساعدتي بعضا منها من قبل دون علمي، وعندما سمعت بالأمر، قلت: "لا، تخلصي منها. إنها خطيرة جدًا، فأمة الكلاب قد تتبول عن غير قصد على البطانية الكهربائية، أو قد تستمر في لعق نفسها، أو عندما تشرب الماء، يتساقط منهم الماء في كل مكان وتنقله إلى بطانيتها. هذا ليس آمنًا." لذا قمنا بالتخلص منها. أخبرتهم أن يتخلصوا منها، والآن يمكن شراء بطانيات دافئة لأمة الكلاب لا تعمل بالكهرباء. وبالإضافة إلى إعطائهم ماءً باردًا أو حتى إضافة بعض الثلج إلى الماء لإبقائهم منتعشين، سواء في منزل بارد أو مظلل، أو باستخدام مكيف الهواء أو المراوح وغيرها، بوسعكم أيضًا تزويدهم بوسادة تبريد، تلك الوسادة التي تشعرك بالبرودة عند الجلوس عليها، إلى جانب أي أجهزة أخرى تمتلكها لضمان راحة أمة الكلاب خاصتك. وإذا كنت تستطيع أن تضع أفراد أمة الكلاب خاصتك في غرفة، أو في غرفتك ذات النوافذ الكبيرة الشفافة، فدعهم هناك، لأنهم سيحبون النظر إلى الخارج نحو الأشجار والأعشاب والزهور في حديقتك، أو إذا كنت تعيش بالقرب من الغابة، سيحبون النظر إلى الغابة أو ما شابه. فالمكان الطبيعي لأمة الكلاب هو البرية. "لقد جرى استئناسها منذ عهود سحيقة في القدم. وقد اعتادوا على العيش جنبًا إلى جنب مع البشر. وإلى الآن، وهم يعيشون في مجمعات سكنية أو شقق، فإنهم يحبون رؤية المناظر الطبيعية إن أمكنهم ذلك. لذا، إذا كانت لديك غرفة شرحة وبرحة كهذه، فلا تبخل بها عليهم، على الأقل خلال النهار، حيث يمكنهم رؤية الفضاء الرحب، السماء، والشمس، والأشجار، أو حتى الأشخاص الذين يتجولون في الخارج. إذا لم تتمكن من شراء هذه الوسادة الدافئة، أو المرتبة الدافئة، الرقيقة والخفيفة جدًا، على أي حال، إذا لم تتمكن من شراء وسادة دافئة بأي شكل من الأشكال، فيمكنك استخدام المدفئات اليدوية ووضعها تحت ملاءاتهم أو بطانيتهم، ملاءاتهم أو بطانيتهم الشتوية، وليس مباشرة على أجسادهم فقد تسبب حروق للمناطق الحساسة، كالبطن، على سبيل المثال، حيث لا يوجد شعر. هذا ما أفعله لأصدقائي من أمة الكلاب. حتى لو لم أكن بجانبهم، أحرص على توفير كل ذلك لهم، قدر الإمكان. وإذا كان الجو حارًا جدًّا، فإذا كنت قادرا على شراء مكيف هواء، فعليك أن توفره لهم، حتى لو كان مؤقتًا، من قبيل المكيف المحمول. إنها رائعة حقًّا. إذا كنت لا ترغب في تركيب مكيف هواء ثابت، مع ما يتطلبه ذلك من حفر في الجدار وسواه، فقد يكون ذلك مكلفًا، ويصدر ضوضاءً كثيرة، ويستغرق تركيبه وقتًا طويلاً. يوجد أنواع جديدة من مكيفات الهواء المحمولة – وهي جيدة جدًا. يمكنك حتى وضع هذا المكيف خارج الحائط أو خارج شبك نافذتك وتمرير الأنبوب من خلالها، وسيدخل الهواء البارد، وهناك خرطوم آخر لشفط الهواء الدافئ من غرفتك، ويمر هذا الهواء الدافئ عبر المكيف. تصبح الغرفة باردة جدًا. لذلك هناك الكثير من الأشياء في أيامنا هذه التي نحن ممتنون لوجودها في حياتنا، فهي مريحة وجيدة. أمة الكلاب، لا يحتاجون للرفاهية، لكنهم يحتاجون إلى الراحة، وإلى الشعور بالأمان والحب، وبأن لديهم منزلًا. وستكون حياتهم سعيدة، تمامًا كما تريدونهم أن يكونوا سعداء. أمة الكلاب جميلون من الداخل. أعني أمم الكلاب والقطط، أياً كان ما تختارونه أو ما تتبنونه. جميعهم سعداء بوجودهم مع من يرعاهم. إنهم يعتبرونكم أمهم وأباهم. أعني من الناحية المادية، أما من الناحية الروحية، تَعْرِفُ أمة الحَيَوَانَاتُ كنهك، كما تدرك كنهها هي الأخرى. هم أقدر من البشر على جلاء الحالة الروحية لكل فرد. فضلاً عن ذلك، فهم يدركون مَن يرافقون، والغاية من رفقتهم. سيكونون مخلصين، كأنهم يقولون: "حتى يفرقنا الموت." في كثير من الحالات، يكونون أكثر ولاءً حتى من شركاء الزواج، أو من الأصدقاء المقربين، والعديد من العلاقات الأخرى. أمم الكلاب، والقطط، والطيور، والبط، والأوز، والديوك الرومية، أوه، سمهم ما شئت. حتى أمم السناجب، والظربان، وسائر أمم الحيوانات الذين تظن أنهم لا يعرفون شيئًا، وأنهم مجرد حيوانات – لا وألف لا. إنهم كائنات ذات كرامة وتتمتع بذكاء عالٍ. معظمهم يأتون إليك أو يختارونك عن قصد، لأن لديهم مهمة، إما لحمايتك، أو لإظهار الحب لك، أو لشفائك، أو لجعلك تشعر بالراحة والحب، أو لأنهم يجلبون الحظ السعيد إلى حياتك، ويحدثون تغييرًا إيجابيًّا في نمط حياتك. هناك أشياء كثيرة يمكن لأمة الحيوانات القيام بها. الأمر فقط أنهم جسديًا ليسوا بنفس قدرة البشر، لكن في الخفاء، روحياً ووجدانياً، فهي نعم العون للإنسان، متى أحسن رعايتها. لذا، إذا وجد من يسيء رعاية أمة الكلاب أو يتعامل معها بقسوة أو يسيء معاملتها وما إلى ذلك، فإنهم غير مدركين بتاتا للحظ السعيد الذي يتمتعون به لوجود حيوان بجانبهم. فأمة الحيوانات، كائنات قوية جدًّا. إذا كنت تتمتع بحاسة سادسة، فستدرك ذلك. الطريقة التي يعملون بها في الخفاء خلف الجسد المادي مذهلة حقًا. يمكنهم حتى تمييز الأشخاص بعضهم عن بعض، لأنهم قادرون على قراءة الهالات، واستشعار الطاقة، وهو ما يعجز عنه الكثير من البشر. مهما كان الأمر، فإنهم يجلبون الحظ إلى حياة البشر، وهم مخلصون، ويساعدونك بشتى الطرق التي تتمنى لو كنت على علم بها. ولن يتباهوا أبدًا بالمعروف الذي أسدوه لك. هناك الكثير من الأمور، فأمة الحيوانات، حتى تلك التي تعيش في البرية، إذا صادف أن كنت بالقرب منها أو عاملتها بلطف، فستعتني بك هي الأخرى بشكل خفي، وستحميك بشتى الطرق. يمكن لأمة الحيوانات أن يخففوا من حدة مرضك، ويزيدوا من سعادتك، وثقتك بنفسك، وحتى ذكائك، ويجعلوا أسلوب حياتك أكثر إحسانا؛ وإذا تواصلت معهم حقًا، فقد تتمكن من رؤية ذلك. أوه، بالمناسبة، سألتُ أيضًا جماعتي من أمة الكلاب عما إذا كانوا يشعرون براحة أكبر، وعما إذا كان السلام قادم، ما إذا كان يلوح في الأفق، وقد يتم ذلك رسمياً في القريب العاجل. فقالوا: "نعم." نعم، إنهم سعداء. لهذا السبب لم يعودوا شديدي التعلق أو يحصرون أنفسهم في الزواية، بل باتوا يمشون بثقة، ويركضون، وهم سعداء. واثقون جدًا، مطمئنون وسعداء. أنا سعيدة جدًا لأجلهم. أنا سعيدة جدًا لأجل العديد من أمة الكلاب الآخرين الذين يعرفون الشيء ذاته. ذات مرة، سألتُ مجموعتي من أمة الكلاب عن سر تعلقهم الشديد بي، رغم أن مربيي الكلاب الآخرين يعتنون بهم أيضاً كل واحد منهم أجاب إجابة مختلفة: على سبيل المثال، قال YW: "لأن الطيبة شيء يصعب إيجاده." وقال TY: "لقد أنقذت حياتي، فهي ملكك." وقال SZ: "لأنك أنقذت عائلتي بأكملها، لذا فأنت بطلتي، وأنا أحبك." وقال RN: "أنت صديقتي الحنونة جدًا"، إلخ... لم أسأل أمة الكلاب الآخرين. أعتقد أنهم سيقولون أشياء مماثلة. مؤخرًا، مرضTY مرضًا شديدا بسبب مشكلة وراثية. طلبت من الله أن يأذن لي بأن أحمل كارماه بدلاً منه، فقال TY: "لا، لا، لا، أرجوك لا تفعلي. فالكارما العالمية تثقل كاهلك..." حسنًا، كنت أرغب في أن أريكم العديد من المحادثات التي دارت بيني وبين بعض الملوك، لكنني لم أتمكن من ذلك بعد. لقد فرغت للتو من فرز آلاف الصور التي كانت تنتظر منذ العام الفائت، فقد ظلت مخزنة في كاميرتي لأكثر من عام. ولم يتسنى لي الوقت الكافي لتحريرها كلها. كنت أقوم بذلك بين الحين والآخر، لكنني فرغت من ذلك مؤخرًا. حسنًا، في الواقع، حررت بعضها. لم أقم بتحريرها. أجريت تحريرا مبدئياً، لكنه غير نهائي. كما أنني لا أشعر بالسعادة الكاملة ذلك أن الصور تبدو رائعة وجميلة في الكاميرا، لكن عندما أنقلها إلى الكمبيوتر لإرسالها، ويقوم هذا الكمبيوتر بإرسالها إلى كمبيوتر آخر لإعدادها للعرض، فإنها لا تبدو كما كانت. يبدو أنها لا تحتفظ سوى بـ 30% أو 50% من جودتها. وفي كثير من الأحيان، أرغب في الاستسلام. أشعر بحزن شديد وخيبة أمل كبيرة. وهذا أحد الأسباب التي جعلتني لا أقوم بتحرير الصور منذ فترة طويلة. لكن مؤخرًا، قبل بضعة أيام فقط، قبل يومين، أنجزت الدفعة الأخيرة. كان هناك 1040 صورة أو نحو ذلك. كان العدد أكثر من 1000. كانت تلك هي الدفعة الأخيرة. ثمة الكثير من الصور، طوال الوقت. في معظم الأحيان، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، مع وجود هذا العدد الكبير من الصور. لا أعتقد أنني أتذمر من العمل. يمكنني أن أذهب لالتقاط الصور طوال اليوم. لن أشعر بالملل قط إذا تمكنت من اكتشاف شيء جديد وجميل. وعديدة هي الساعات التي أستطيع فيها الخروج والتقاط الصور، ساعات عدة، وأعود بالمئات أو الآلاف من الصور. لكن ليس لدي دائمًا الوقت لإنجاز ذلك. لذا بين الحين والآخر، إذا أمكنني الخروج والتقاط الصور، سيكفيهم العدد لفترة طويلة جدًا، حتى أجهز الدفعة التالية لأقدمها لهم. Photo Caption: "بعضهم يركض بتهور وصخب محاولاً كسب المزيد من الأشياء، لكنه يخسر كل شيء، بما في ذلك الحياة في النهاية. وبعضهم ينمو بهدوء لمئات السنين وأكثر."











