بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

المؤتمر الدولي للتغير المناخي، الجزء 10 من 18

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في هذه الحلقة، يبدأ الدكتور كاتز (نباتي صرف) من "الدفاع عن الحيوانات" النقاش حول قدسية كافة أشكال الحياة من خلال استكشاف القيم والمبادئ الأخلاقية في كيفية معاملتنا أمة الحيوانات ونظرتنا إليهم. ويعقبه رد المعلمة السامية تشينغ هاي على سؤاله حول كيفية تغيير النموذج السائد بحيث يدرك الناس أننا نتشارك هذا العالم مع كثير من الأصدقاء من الحيوانات بوصفنا سكاناً مشاركين.

(دكتور كاتز، من فضلك هل يمكن أن تشاركنا أفكارك حول كيف يُحفز أسلوب العيش الرحيم هدف حياتك؟)

Dr. Katz: حسناً. إذا سمحتم لي بداية، أود أن أقرأ أقوال لشخصين أو ثلاثة أشخاص ألهمتني حساسيتهم العبقرية وحاولت السير على خطاهم، وبالنسبة لمنظمتي، هذا هو الدافع الرئيسي من أجل الدفاع عن الحيوانات.

القول الأول هو للقديس فرنسيس الأسيزي، وهو: "إن عدم إيذاء إخواننا المتواضعين هو واجبنا الأول تجاههم، لكن التوقف عند هذا الحد لا يكفي. فلدينا مهمة أسمى تتمثل في خدمتهم إن احتاجوا إلينا."

والقول الثاني لجورج برنارد شو: ” أسوأ خطيئة تجاه إخواننا المخلوقات ليست كرههم، بل اللامبالاة تجاههم، فهذا هو جوهر اللاإنسانية." عبقري آخر – غالبًا ما يتم إخفاء هذا القول عن الجمهور. كانت هناك معارض فنية حول عبقرية ليوناردو دافنشي. أعماله الفنية الرائعة، حيث كان تفكيره مستقبلي بخصوص الأشياء التي ابتكرها. قال: ”سيأتي الوقت الذي سينظر فيه الناس كما أنظر أنا إلى قتل الحيوانات كما ينظرون الآن إلى قتل البشر." (هذا صحيح.)

والعبارة التي تكمّل الصورة هي عبارة ألبرت أينشتاين، الذي يجعل كل شيء يبدو نسبياً للغاية: ” يجب أن تكون مهمتنا هي تحرير أنفسنا من خلال توسيع دائرة تعاطفنا لتشمل جميع الكائنات الحية والطبيعة بأسرها بكل جمالها." وهذا هو القول الذي يربط الآن بين الاهتمام برفاه الكوكب، وكذلك برفاه الكائنات التي تسكنه – فنحن، الجنس البشري، جزء من شبكة الحياة.

والقول الذي سأختتم به، هو لإميل زولا، الذي يقول: "إن مصير الحيوانات بالنسبة لي هو أمر أكثر أهمية من خوفي أن أبدو سخيفاً".

وهذا هو السبب في وجودي هنا اليوم – لأغتنم هذه الفرصة. قبل عدة سنوات، قامت منظمتنا... هذا هو عامنا الخامس والعشرون لمنظمة دفاعاً عن الحيوانات منذ أن أسستها. بصفتي طبيب بيطري في الأصل، لذا قمت بخدمة الحيوانات ورعايتها وفعلت كل ما بوسعي لإنقاذ أرواحها طوال حياتي كشخص بالغ. وقد حققت المنظمة نجاحاً، نجاحاً كبيراً. لقد حققنا بعض الانتصارات الرائدة. لكن منذ عدة سنوات، أدركت أنني كنت أدور في حلقة مفرغة أو كنت ألجأ لعلاجات مؤقتة لوقف القسوة وما إلى ذلك. وأنه ما لم يتغير النموذج –الطريقة التي ننظر بها، كجنس بشري، إلى الأجناس الأخرى– لقد حان الوقت لكي نتوقف عن النظر إليهم كموارد، واعتبارهم مجرد سلع، ومواضيع، وممتلكات، وأشياء. وطالما ظل هذا هو النموذج السائد، فسوف نستمر دائمًا في استغلالهم وإيذائهم وإساءة معاملتهم، ولن نفكر فيهم من منظور الرحمة.

وقد طُرح هذا السؤال من قبل، لماذا لا تقوم الأديان بالمزيد؟ لقد كانت الأديان، إلى حد كبير، العامل الرئيسي وراء اعتبار الحيوانات في أسفل السلم، واعتبارنا في أعلاه. وذلك لأن الأديان، وكثيراً منها لا تؤمن بأن للحيوانات أرواحاً بينما نحن لدينا أرواح، وبالتالي، لماذا ينبغي علينا أن نهتم بهذه الكائنات التي لا أرواح لها؟ ويعود ذلك إلى أيام توماس الأكويني وغيره في المجتمع الغربي، الذين نظروا إلى الأمر وقالوا: "لماذا نهتم؟"

الشخص الذي ابتكر ما يحدث في المختبرات– التشريح الحي –ديكارت، في عصره، كانوا يعذبون الحيوانات، ويجرون التجارب عليهم لأنهم كانوا يعتقدون أن صراخ الكلب لا يختلف عن دقات الساعة – وأن ذلك الحيوان كان مجرد كائن ميكانيكي. لا روح، ولا إحساس، ولا ذكاء.

حسنًا، لقد تعلمنا عكس ذلك على مر السنين، بفضل أشخاص مثل جين غودال. لكن هذه هي العوامل التي حافظت على الفصل الرئيسي، وهذا الأمر مستمر. لذلك، منذ عدة سنوات، بدأت حملة لتغيير المفهوم والنموذج وبدأت الترويج لاستخدام مصطلح ”الوصي“. لذا، بالنسبة للأشخاص الذين لديهم حيوانات أليفة – ربما سمع بعضكم بذلك بالفعل – ابذلوا قصارى جهدكم بأن لا تفكروا أبدًا على أنكم مالكو حيواناتكم الأليفة، بل كأوصياء عليهم، وحماة لهم.

وقد قام عمدة برانغ في ويست هوليوود، منذ عدة سنوات، بتغيير مصطلح ”المالك“ في لائحتهم إلى مصطلح ” الوصي“، حيث كانت مدينتهم تقريبًا الثالثة أو الرابعة في الولايات المتحدة التي قامت بذلك. ومن بين المدن الأخرى: سانت لويس، ميسوري؛ بلومينغتون، إنديانا؛ سان خوسيه، سان فرانسيسكو؛ وودستوك، نيويورك؛ أمهرست، ماساتشوستس؛ ولاية رود آيلاند. نأمل أن يتحقق ذلك قريبًا في بيفرلي هيلز؛ ونحن نعمل على ذلك. لذا، هذا أمر بالغ الأهمية– فالأفعال تتبع الكلمات. المفاهيم – ما يفعله المرء [يتبع] طريقة تفكيره. لذا، طالما أن هناك أشخاصًا لا يأخذون زمام المبادرة ولا ينظرون إلى الحيوانات أكثر من مجرد موارد، وممتلكات، وسلع، وأشياء، فإننا سنظل ندور في حلقة مفرغة. (نعم.)

الكلمة الأخرى والجزء الآخر من اللغة هو كلمة ”حيوان“. نحن بشر، وكل شيء آخر حي هو حيوانات في الغالب. إذن ما هو هذا الانقسام الهائل الذي يُحوّل كل الأنواع الأخرى على هذا الكوكب إلى هذا الشيء الكبير الذي يُطلق عليه اسم ”الحيوانات"؟ وكلما استُخدمت كلمة "الحيوانات“ للإشارة إلينا جنسنا البشري، ذلك لأن شخصًا ما اغتصب شخصًا آخر، أو لأن شخصًا ما قتل ”حيوانه“. لذا هذا أمر لم أعمل عليه كثيرًا لأنني كنت أقوم بدور الحارس، لكنني أزرع البذرة فحسب.

أود أن أقول أن هذه الكارثة المناخية، جمعت الناس معًا. حتى الآن، كان هناك انقسام كبير بين حماية الحيوانات وحقوق الحيوانات ودعاة حماية البيئة والمهتمين بالبيئة. والآن بسبب هذا، ربما يتكون هذا الجمهور من أشخاص لم يفكروا كثيراً بمعاناة الحيوانات. ربما فكروا قليلاً، لكنهم في الحقيقة لم يولوا اهتماماً حقيقياً لما يحدث في المزارع الصناعية، ولما يحدث لملايين الحيوانات التي تُذبح بأبشع الطرق– بصفتي طبيباً بيطرياً، فقد شاهدت ذلك بنفسي – أو التي تُربى بأبشع الطرق.

ولكن الآن، وبما أن كوكبنا متورط بالأمر، أصبح لدينا ”مصلحة“ أخرى فيه – بمعنى آخر للكلمة – ولذا، على بعض المستويات، أنا سعيد لأن هذا يجمعنا معاً. لدي سؤال أود طرحه عليك. وهو: ما هي أفكارك حول كيفية تغيير النموذج الفكري، لجعل الناس يدركون أننا مجرد نوع واحد بين أنواع عديدة، ولإيلاء المزيد من الاهتمام للأنواع الأخرى التي نتشارك العيش معها على هذا الكوكب. شكراً لك.

Master: شكراً لك، سيدي. كما ترى، لديك اقتراحات جيدة جداً من خلال سؤالك، بأننا يجب أن نغير حقاً موقفنا تجاه أمة الحيوانات التي تعيش معنا. هذا سيستغرق بعض الوقت والكثير من أنشطة التوعية العامة، من أجل تغيير موقف الجميع. يمكن لكل واحد منا أن يساهم بدوره، بأي طريقة ممكنة لتغيير الرأي العام. لقد كتبت ثلاثة كتب: ”الكلاب في حياتي،" و”الطيور في حياتي“، و”البراري النبيلة“ – على أمل أن أتمكن من تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات إلى أكبر عدد ممكن من القراء، حتى يفهموا ويقبلوا حقيقة أن مملكة أمة الحيوانات الرائعة لديها الكثير لتقدمه ولديها الكثير من القواسم المشتركة معنا. في الواقع، البعض منهم أكثر موهبة منا نحن البشر. وقد اقترحت في قناة سوبريم ماستر التلفزيونية استخدام عبارة "شركاؤنا في العيش" للإشارة إلى شركائنا في العيش – أمة الحيوانات وبعض الناس يستخدمون بالفعل مصطلحات "القائم على الرعاية " أو "الوصي" أو"الرفيق البشري" وما إلى ذلك، بدلاً من استخدام "مالكوا الحيوانات الأليفة". وهذه علامة جيدة، وآمل أن يصبح هذا الاتجاه أكثر شيوعًا في المستقبل.

ولكن حتى لو قالوا: ”حسنًا، أنا مالك (فرد أمة الكلاب)“. يبقى مجرد مصطلح للإشارة إلى رفيقه. وإذا كان يعامل أمة الكلاب معاملة حسنة، بإنسانية، ورحمة، ولطف، فلا يهم، ونحن أيضًا لا نمانع. طالما أن عقلية الناس يجب أن تتغير، فعليهم أن ينظروا إلى أمة الحيوانات التي تشاركنا العيش بكل احترام وتفهم. والأفضل هو أن يتمكنوا من التواصل مع أمة الحيوانات. لكن كما ترون، أقله إذا كان لدينا أفراد من أمة الحيوانات الأليفة فيجب أن نحبهم ونحترمهم كأفراد من العائلة ونمنحهم أسماء وسبل الراحة، بالطريقة التي نود أن نُعامل نحن بها. تهدف كتبي أيضًا إلى إعلام الناس بأننا نستطيع حقًا التواصل مع أمة الحيوانات تمامًا كما نتواصل مع أفراد عائلتنا أو أصدقائنا.

لذلك، أقترح أيضًا، في قناة سوبريم ماستر التلفزيونية، إدراج قائمة تضم جميع الوسطاء الروحانيين مع أمة الحيوانات، المختصين في التواصل مع أمة الحيوانات على الموقع الإلكتروني للقناة وعلى شاشة التلفزيون. بحيث يمكن للناس الرجوع إليها وتجربتها فعليًا. يمكنهم الاتصال بأي من هؤلاء المختصين في التواصل مع أمة الحيوانات أو مع الوسطاء الروحانيين والتحدث معهم عن مشاعر أفراد حيواناتهم ورغباتهم وعاداتهم. يمكنك حتى اختبارهم. لنفترض أن هؤلاء الوسطاء الروحانيون مع أمة الحيوانات لا يعرفون أبدًا أين تعيش ولا يعرفون حتى كيف يبدو كلبك (فرد من أمة الكلاب) ما عليك سوى إعطائهم اسم كلبك (من أمة الكلاب)، ومن ثم يمكن لمتخصصي التواصل مع أمة الحيوانات، أو كما تسميهم الوسطاء الروحانيين، أن يخبروك على الفور بالتفاصيل الحميمة عن كلبك (من أمة الكلاب). عندها ستعرف أنه يعرف حقًا.

وبعد ذلك يمكنك أن تطرح عليهم المزيد من الأسئلة حول ما يريده كلبك (من أمة الكلاب) وهل هناك أي سؤال من جانب الكلب (من أمة الكلاب) أو أي شيء يطلبه الكلب (من أمة الكلاب) من "صاحبه" – من "صاحبه" – أي مقدم الرعاية البشري. لذا، في الوقت الحاضر، لم يعد هناك أي عذر لمعاملة أمة الحيوانات بالطريقة التي اعتاد معظمنا على اتباعها. لذا، من الجيد أنه لدينا قناة تلفزيونية، ومن الجيد أن ندرج كل هؤلاء المختصين في التواصل، ومن الجيد قليلاً من جانبي أن أكتب هذه الكتب لإعلام الناس بما أعرفه عن أمة الحيوانات من خلال تواصلي وتفاعلي معهم، داخليًا وخارجيًا.

أعتقد أن على الجميع أن يبدأوا في إدراك أن أمة الحيوانات حقًا لديها أرواح، وأنها مثلنا تمامًا. إنها مثلنا تمامًا؛ لكنها فقط بأشكال مختلفة. أشكال مختلفة، تمامًا مثل أنواع الأزهار المختلفة– بعضها كبير، وبعضها صغير – لكن جميعها أزهار. والكائنات الحية – بعضها كبير، وبعضها صغير، وبعضها ذو قدمين، وبعضها ذو جناحين – ولكن جميعها كائنات حية، مثلنا. شكراً لك يا سيدي لإثارة هذا الموضوع وإتاحة الفرصة لي لتوضيح الأمر قليلاً. بارك الله فيك. (شكراً لك.)

(كان من دواعي سروري البالغ قراءة كتب المعلمة السامية عن الحيوانات، وهي حقاً كتب جميلة وروحية، كما أنها من أكثر الكتب مبيعاً على مستوى العالم، وهذا أمر جيد دائماً، لأنها تعمل مرة أخرى على نشر الوعي حول العلاقة بين البشر والحيوانات في جميع أنحاء العالم. وبالطبع، الأمر كله يتعلق بالتطور – فعندما نصبح غير قادرين على قتل خنزير أو كلب، فإننا في الأساس سنصبح غير قادرين على قتل بعضنا البعض وعلى شن الحروب.) هذا صحيح.

(إذن كيف نتطور إلى ذلك المستوى التالي؟) حسناً، يا حبيبتي. حسناً، علينا فقط أن نفعل ذلك خطوة بخطوة. في الواقع، يعتبر الاحتباس الحراري مأساة، لكنه، بطريقة ما، له تأثير إيجابي بسيط، من حيث أن الناس يتحدون معاً لحل مشكلة الاحتباس الحراري، وهذا هو الأمر الأول. أما الأمر الثاني، أن الناس أصبحوا أكثر وعياً بشأن الكائنات التي تعيش معنا وكيف ينبغي أن نعاملها. لذا أعتقد أن هذا يمثل بالفعل نصف المستوى التالي، يا جين؟ (بالتأكيد.) وبالنسبة للخطوة التالية، سنمضي قدماً أكثر فأكثر، أثناء مواصلة عملنا.

Photo Caption: ”بعضها يذبل مع مرور الوقت وبعضها ينمو مع تجدد الزمن“

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (10/18)
1
كلمات من الحكمة
2026-04-13
1976 الآراء
2
كلمات من الحكمة
2026-04-14
1978 الآراء
3
كلمات من الحكمة
2026-04-15
1876 الآراء
4
كلمات من الحكمة
2026-04-16
1827 الآراء
5
كلمات من الحكمة
2026-04-17
1710 الآراء
6
كلمات من الحكمة
2026-04-18
1612 الآراء
7
كلمات من الحكمة
2026-04-20
1440 الآراء
8
كلمات من الحكمة
2026-04-21
1209 الآراء
9
كلمات من الحكمة
2026-04-22
872 الآراء
10
كلمات من الحكمة
2026-04-23
814 الآراء
11
كلمات من الحكمة
2026-04-24
712 الآراء
12
كلمات من الحكمة
2026-04-25
527 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-26
1 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-04-26
518 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-26
562 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-25
9291 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-25
843 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-04-25
527 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-25
1016 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-24
495 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-24
1180 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل