بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

المؤتمر الدولي للتغير المناخي، الجزء 8 من 18

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في هذه الحلقة، يجيب المشاركون عن أسئلة الجمهور حول النباتية بوصفها وسيلة فعالة لمكافحة تغير المناخ.

(نود الآن أن نفتح المجال مجدداً لبعض أسئلة الحضور.)

(أنا دينيس مارتن، وأعمل في مؤسسة ستارلايت ستاربرايت للأطفال. وكما قد تعلمون، نحن نعمل مع أطفال يعانون من أمراض خطيرة، واهتمامي دائماً هو رفاه الضعفاء والصغار حول العالم. وبما أن هذا سؤال إنساني، فسؤالي موجه إلى المعلمة السامية تشينغ هاي: في ظل هذا التهديد الذي نواجهه جميعاً، كيف يمكننا أن نلفت وعي الناس إلى المحنة التي يواجهها الأطفال، ولا سيما فيما يتعلق بالغذاء والبيئة؟)

Master: آنسة مارتن، كيف حالكِ؟ شكراً لكِ على العمل الطيب الذي تقومين به من أجل هؤلاء الأطفال التعساء. سؤال جيد، سؤال جيد. كما ترين، يا آنسة مارتن، بحسب جميع الأدلة العلمية والطبية، فإن معظم الأمراض تأتي من التهام اللحوم. ويمكن تجنب ذلك إذا اتبعنا غذاءً صحياً قائماً على النباتات.

وإذا لم يكن الوالدان بصحة جيدة، فإن الأطفال الذين يولدون سيتأثرون أيضاً، كما ثبت من خلال الأبحاث العلمية والطبية. بل حتى قبل أن يأتوا إلى العالم، يكون كثير من الأطفال قد تأثروا باعتلال الوالدين وأمراضهم. وعلى موقع SupremeMasterTV.com جُمعت حقائق تتيح لأي شخص أن يطّلع على الأثر الضار للنظام الغذائي القائم على لحوم(أمة الحيوانات) في البالغين والأطفال، وحتى في الأجنة، أي الأطفال الذين لم يولدوا بعد. لذا يمكننا طباعتها وتقديمها لأي شخص مهتم بهذا الأمر، أو يطرح سؤالاً من هذا النوع بشأن الأجنة والأطفال الذين يولدون مرضى، أو يصابون بالمرض بسبب اضطراب وراثي.

يمكنك طباعة كل ذلك، وإخبارهم أيضاً بأن يدخلوا إلى الموقع المذكور بأنفسهم للاطلاع على أحدث الحقائق عن تأثير نظامنا الغذائي في حياتنا وفي العالم. وجميع المعلومات والبرامج والإعلانات على موقعنا متاحة مجاناً. ولكم الحرية في تنزيل أي منها واستخدامها بأي طريقة تفيد الآخرين. شكراً جزيلاً لكِ، آنسة مارتن، وأرجو أن ترسلي محبتي إلى جميع الأطفال. (معلومات بالغة الحكمة. شكراً لكِ.)

(مرحباً. أنا نيك هايمينغ. وأود أن أشكر المعلمة السامية على كل ما قامت به من عمل من أجل ضحايا الكوارث خلال السنوات الماضية…) على الرحب والسعة. (وأنا تطوعتُ شخصياً بعد كارثة التسونامي هذه، وإعصار كاترينا، والزلزال في البيرو. وهذا ما قادني إلى الحضور هنا ممثلاً لمعهد غرين إنستيتيوت لتمكين القرى، وهو giveforthefuture.org. وسؤالي موجّه إلى السيد غالت: إذا كنا سنتمكن من التعامل مع تهديد كبير لإمدادات الغذاء العالمية، فسيتعين على الناس أن يتعلموا من جديد كيف يزرعون غذاءهم بأنفسهم. فهناك كثير من التقنيات الجديدة للزراعة المائية وأمور أخرى يمكن للناس القيام بها، حتى في الشقق السكنية.) هذا صحيح. (وسؤالي هو: كيف يمكننا نشر الوعي لتعليم الناس كيفية زراعة غذائهم بأنفسهم، حتى لو كانوا يعيشون في المدن أو في مباني الشقق؟)

Professor Ryan Galt: حسناً. مسألة زراعة غذائنا بأنفسنا، فأعتقد أننا رأينا ذلك في كثير من المناطق، أليس كذلك؟ لقد شهدنا بالفعل نهضة في الزراعة الحضرية. وكذلك، ليس الأمر مجرد زراعة غذائنا بأنفسنا، بل أيضاً إعادة توطين النظام الغذائي، أي أن نبدأ في إدراك أن المزارعين القريبين منا يمكنهم في الواقع إنتاج الغذاء بالقدر نفسه الذي نحصل عليه من متجر البقالة. ولذلك، فإن إعادة توطين النظام الغذائي حظيت بدفعة كبيرة، ولأسباب وجيهة جداً؛ إذ لها فوائد عديدة. وفيما يتعلق بنشر المعلومات عن كيفية زراعة غذائنا بأنفسنا، فأعتقد أن زراعة الغذاء تنطوي على قدر هائل من المهارة، من حفظ البذور إلى اختيارها إلى شتى الأمور الأخرى. لكننا الآن أصبحنا قادرين بالفعل على مشاركة المعلومات كما لم نكن قادرين من قبل، بفضل الإنترنت.

وبمجرد مشاهدة فيديو على الإنترنت، لن تتمكن من معرفة كيفية زراعة الغذاء فقط، بل إلى جانب هذه الموارد المتاحة عبر الإنترنت، لدينا أيضاً، كما أقول، إعادة تهيئة للنظام الجامعي، إن صح التعبير، ليبدأ في إدراك عدد التحديات التي نواجهها كمجتمع. والبدء في برامج جديدة للزراعة المستدامة تُعلّم الطلاب فعلياً كيف يصبحون مزارعين عضويين أو ما شابه ذلك. ولذلك، نبدأ في جامعة كاليفورنيا، في ديفيس، تخصصاً جديداً في استدامة النظم الزراعية والغذائية، من أجل تعليم الطلاب ليس فقط جانب الإنتاج الزراعي، بل أيضاً قضايا النظام الغذائي والقضايا الاجتماعية.

ولذا أعتقد أننا سنرى مؤسساتنا وجامعاتنا تبدأ في تزويد الطلاب بصورة أفضل بالمهارات المتعلقة بزراعة غذائهم بأنفسهم، وبالانخراط في نظام غذائي معاد التوطين. لكن أقول أيضاً إنه ما زال يتعين علينا الاعتماد على المزارعين. فلديهم قدر هائل من المعرفة والخبرة. ولذلك سننشئ علاقات متبادلة، بدلاً من أن يظل المزارعون دائماً تحت ضغط الأسعار المنخفضة، ويواجه المستهلكون دائماً أسعاراً أعلى. إذاً، نحتاج أيضاً إلى إنشاء تلك العلاقات والحفاظ على وجود المزارعين.

(شكراً لك، بروفيسور. وسؤالنا التالي موجَّه إلى المعلمة.)

(أود القول: "شكراً جزيلاً لكِ" على عملك المذهل. أنا جانيس بيلسون. المؤسسة والمديرة لمنظمة ميديسنز غلوبال، ولدي فرصة رائعة للغاية للعمل مع كثير من الشباب المعرضين للخطر هنا، وتشجيعهم على التحاور فيما بينهم. وتسمى منظمتي "ميديسنز غلوبال". يمكنكم أن تقرؤوا عنا على الموقع ومن النقاط الأساسية في برنامجنا لسفراء الشباب في الهواء الطلق: الغذاء والتغذية. وسؤالي في الحقيقة هو: من الواضح أننا يجب أن نشجع كافتيريات المدارس على مساعدة شبابنا في الاستمتاع بغذاء نباتي صرف. فالأطفال يكبرون على رقائق البطاطس والكوكاكولا، ولديهم تصور محدود جداً عما نتحدث عنه. كيف يمكننا أن نشجع أولئك الذين يزودون أطفالنا بالغذاء فعلياً على مساعدتنا في توفير مزيد من الخيارات النباتية الصرف؟ شكراً لكِ.)

Master: شكراً لكِ، جانيس. شكراً لكِ. شكراً لكِ على اهتمامكِ بصحة الأطفال وسعادتهم. شكراً لقلبكِ الطيب.

يجب أن أقول إن النظام النباتي الصرف، لم ينتشر على نطاق واسع جداً. وحتى الآن، لا يزال كثير من النباتيين الصرف يخفون أمرهم خشية من السخرية والاستهزاء. والآن، لقد ناشدتُ جميع النباتيين الصرف أن يعلنوا عن أنفسهم ويحاولوا المساعدة قدر استطاعتهم، لأنكم أبطال هذا الكوكب. لم يعد هناك وقت للاختباء أو للقلق بشأن ما يظنه الناس بنا. نحن صالحون، نحن صالحون. نحن نبلاء. وعلينا أن ننشر الخبر لكي ينضم الجميع إلى دائرة النباتيين الصرف من أجل إنقاذ الكوكب.

جانيس، أعتقد أنه يمكنكِ أن تتحدثي إليهم، وأن تكتبي إليهم، وأن تعرضي عليهم جميع الحقائق العلمية والطبية عن الآثار الضارة للنظام الغذائي القائم على لحوم(أمة الحيوانات)، والفوائد الهائلة للنظام النباتي الصرف. قولي للمدرسة أيضاً أن تختار بحكمة بالاستناد إلى الحقائق نفسها، وادعي أن يغيّروا موقفهم.

على موقع SupremeMasterTV.com, يمكنكِ العثور على جميع الحقائق التي تحتاجين إليها، محدثة علمياً، عن الآثار الضارة للحوم(أمة الحيوانات). ولدينا حتى أسماء جميع العلماء وجميع الأدلة الطبية على أن النظام الغذائي القائم على لحوم (أمة الحيوانات) يضر بالناس ويسبب أمراضاً جسيمة.

والآن، حتى في سلوفينيا، بعد زيارتي لسلوفينيا، أصبحت بعض مدارس والدورف تقدم الآن وجبات نباتية فقط. ومدارس أخرى تجلب وجباتها بنفسها؛ ولم تعد تقدم لحوم(أمة الحيوانات) بعد الآن. إذاً يمكنكِ أن تقترحي الأمر نفسه على مجلس إدارة المدرسة. وأعطي الوالدين أيضاً المعلومات، الأوراق التي طبعتها من أي مكان على الإنترنت أو من موقعنا SupremeMasterTV.com عن ضرر النظام الغذائي القائم على لحوم (أمة الحيوانات) وفوائد النظام النباتي الصرف، حسناً؟ حظاً موفقاً، وليبارك الله مسعاكِ النبيل، يا جانيس. (اقتراحات ممتازة للغاية. شكراً لكِ، حضرة المعلمة السامية.) شكراً لك.

(والآن لدى توم فينوم لديه أيضاً سؤال لكِ، يا معلمة.) حسناً. أهلاً بك، أهلاً بك. (شكراً للمشاركين على وجودهم هنا، وشكراً لكِ، حضرة المعلمة السامية تشينغ هاي، على نشر محبتكِ العملية في أنحاء العالم. أود أن أسأل عن غاز الميثان المحتجز تحت طبقة الجليد السرمدي. هل يمكن للمعلمة السامية تشينغ هاي والدكتور سينغ أن يوضّحا ما الذي تقوله الأبحاث وما الخطر على صحة الإنسان؟ شكراً لكِ.)

Master: لقد أخبركم الدكتور سينغ بالكثير بالفعل، وأستأذنه في الإجابة عن سؤالك. وبصورة عامة، تُظهر الأبحاث أن غاز الميثان يمكن أن يسبب الصداع. ولست أتحدث بعد عن الاحتباس الحراري واحتجاز الحرارة وكل ذلك. فالآن، يمكن لغاز الميثان أن يسبب الصداع واضطرابات في الجهاز التنفسي والقلب، والجرعات الأكثر تركيزاً– تسبب الوفاة اختناقاً. وهو مشابه للتسمم بأول أكسيد الكربون. وهو أشد فتكاً من ثاني أكسيد الكربون بـ 23 مرة. كما أن تربية الماشية تنتج ما يصل إلى نحو40% من غاز الميثان العالمي، وهي مسؤولة أيضاً عن 65% من أكسيد النيتروز العالمي، الذي هو أشد فتكاً بـ 310 مرات من ثاني أكسيد الكربون، ويظل هذا كله سنوات طويلة جداً في الغلاف الجوي.

كما يسبب غاز الميثان تسارع الاحتباس الحراري، ومن ثم فإن المحيطات الدافئة والجليد السرمدي سيطلقان أيضاً المزيد والمزيد من غاز الميثان، بل وحتى كبريتيد الهيدروجين، الذي يُنسب إليه القضاء على أكثر من 90% من الكائنات الحية في تاريخ أرضنا في الماضي. إذاً، ليس الميثان وحده ما يقلقنا. فهناك غازات كثيرة جداً من المحيط. ويعتمد الأمر على درجة التركيز؛ فكَبريتيد الهيدروجين وحده قد يسبب تهيجاً في أعضاء مختلفة من الجسم: العينين، والأنف والحلق، وتضيّقاً في القصبات، وإجهاضاً تلقائياً، وضعفاً في وظائف الجسم، وصداعاً، ودواراً، وقيئاً، وسعالاً، وصعوبة في التنفس، وتلفاً في العين، وصدمة، وغيبوبة، ووفاة، وغير ذلك. وإذا كانت الجرعة المركزة مرتفعة بما يكفي، مثلاً 1000 جزء في المليون، فإن استنشاق واحد فقط – استنشاقاً واحداً فقط – سيسبب توقف التنفس والانهيار فوراً.

لذا، كانت هناك تقارير عن مزارع (أمة) الحيوانات في مينيسوتا تنتج أيضاً كبريتيد الهيدروجين، مما تسبب في تقيؤ السكان القريبين منها بشدة حتى اضطروا إلى الفرار من منازلهم. ويمكنكم البحث عن مقالات بتاريخ 17 يوليو 2008 على شبكة الأخبار البيئية. وثمة حادثة أخرى في كارولاينا الشمالية، أُجبر فيها سكان 26 مقاطعة على البقاء داخل منازلهم، لأن جودة الهواء كانت سيئة جداً ومليئة بالملوثات، ومنها الغاز الشديد السمية، كبريتيد الهيدروجين الناتج عن الحيوانات.) ويمكنكم أيضاً العثور على هذا المقال في صحيفة نيوز أند أوبزرفر، بتاريخ 19 يونيو، 2008. هذه أحداث حديثة، وربما كانت هناك أحداث كثيرة أخرى قبلها.

وأنا متأكدة من أن هذه ليست حوادث منفردة فيما يتعلق بكبريتيد الهيدروجين الناتج عن تربية (أمة)الماشية. كما أفادت مقالات أخرى في صحيفة التلغراف بتاريخ 9 ديسمبر 2007، وكذلك في إيرث تايمز، بحالات وفاة في بلدان أخرى بسبب غازي الميثان وكبريتيد الهيدروجين. وأنا متأكدة من أنه ثمة المزيد إذا توفر لنا الوقت للبحث في هذا الموضوع. وأنا واثقة من أن لديكم أدوات أكثر للقيام بذلك. وقد أطلقت الأمم المتحدة مؤخراً موقعاً إلكترونياً يتناول هذه المسائل. وربما يمكنكم العثور على المزيد من المعلومات هناك. (أنا متأكد من أننا نستطيع، نعم.) لكن هذا مخيف بما فيه الكفاية بالفعل، على ما أعتقد. (حسناً، شكراً لكِ، حضرة المعلمة السامية.) على الرحب والسعة، يا عزيزي.

Photo Caption: "صلّوا لله القدير بكل المحبة التي في قلوبكم."

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (8/18)
1
كلمات من الحكمة
2026-04-13
1729 الآراء
2
كلمات من الحكمة
2026-04-14
1726 الآراء
3
كلمات من الحكمة
2026-04-15
1567 الآراء
4
كلمات من الحكمة
2026-04-16
1498 الآراء
5
كلمات من الحكمة
2026-04-17
1303 الآراء
6
كلمات من الحكمة
2026-04-18
1016 الآراء
7
كلمات من الحكمة
2026-04-20
792 الآراء
8
كلمات من الحكمة
2026-04-21
660 الآراء
9
كلمات من الحكمة
2026-04-22
465 الآراء
10
كلمات من الحكمة
2026-04-23
1 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-23
1 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-04-23
1 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-23
1 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-22
667 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-04-22
465 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-22
834 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-21
938 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-21
358 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-04-21
660 الآراء
آثار ثقافية حول العالم
2026-04-21
365 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل