بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
المزيد
أخبار اليوم – 8 مارس 2026
أوكرانيا (يورين) ترخص لشركات البنية التحتية الحيوية لتشكيل وحداتها الخاصة من الدفاع الجوي والحصول على أسلحة خاضعة لسيطرة الجيش، توسيعاً لبرنامج تجريبي من عام 2025 حتى تتمكن المواقع الطاقية والصناعية الرئيسية من الدفاع عن نفسها ضد الضربات الروسية المستمرة مع بقائها متكاملة بشكل كامل ضمن قيادة الدفاع الجوي الموحدة للبلاد (كييف بوست)
الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية [سنتكوم]، يعلن أن عملية "إبيك فيوري"، وهي حملة أمريكية إسرائيلية شاملة عسكرية تستهدف قدرات إيران الهجومية، قد شنت ضربات هائلة أدت لتقويض الجيش الإيراني. أكثر من 50,000 جندي، و 200 طائرة مقاتلة، وحاملتا طائرات، وقاذفات قنابل نفذت هجمات ساحقة، حيث ضربت قرابة 2,000 هدف بأكثر من 2,000 ذخيرة، دمرت الدفاعات الجوية، ومئات الصواريخ، والمسيرات، و 17 سفينة بما في ذلك غواصة تابعة للبحرية الإيرانية. إيران ترد بإطلاق أكثر من 2,500 صاروخ ومسيرة منذ بداية هذا الصراع. (القيادة المركزية الأمريكية)
سنغافورة تستحدث مساراً جديداً لـ تأشيرة شبكات الخبرات والكفاءات الخارجية [وان] في عام 2027، تستهدف أبرز المواهب التقنية العالمية عبر اشتراط حصول المتقدمين على دخل شهري لا يقل عن 23,400 دولار أمريكي خلال العام الماضي وخبرة مهنية رفيعة في شركات التقنية الكبرى. وتهدف لجذب الرواد في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة لتعزيز الابتكار الوطني وخلق فرص العمل (تشانيل نيوز آسيا)
المجال الجوي للشرق الأوسط يعاد فتحه تدريجياً مع استئناف شركتي طيران الاتحاد والإمارات لرحلات محدودة لإجلاء المسافرين العالقين، رغم استمرار عدة دول مجاورة في إبقاء أجوائها مغلقة (نيشن تايلاند)
ترينيداد وتوباغو تعلن حالة طوارئ جديدة رداً على جرائم العنف المستمرة وتهديدات موثوقة ضد الشرطة، مما يمنح الحكومة صلاحيات موسعة بعد شهر واحد فقط من انتهاء حالة الطوارئ السابقة (إي بي نيوز)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يحث على إصلاحات فورية وعاجلة للنموذج الاقتصادي والاجتماعي للجزيرة مع انهيار إمدادات النفط، وتوقف الشحنات الفنزويلية، وتفاقم أزمات الطاقة والمالية التي تجبر الحكومة على الدفع نحو حكم ذاتي محلي أكبر، وآليات استثمار جديدة وتقليص حجم جهاز الدولة (إي بي نيوز)
المجلس العسكري في ميانمار يصدر عفواً عن آلاف السجناء، بما في ذلك العديد من المعتقلين السياسيين، قبيل انعقاد البرلمان (إي بي نيوز)
جامعة واترلو [كندا] باحثون يطورون هندسياً بكتيريا التربة لالتزام الأورام من الداخل. تستخدم الميكروبات "دائرة جينية" للنجاة في حواف الأورام المؤكسجة، ثم تزدهر في بيئة الورم الداخلية الخالية من الأكسجين، مما يضمن تدميره بالكامل. التجارب السريرية هي الخطوة التالية لهذا العلاج الموجه لمرض السرطان (غود نيوز نيتورك)
أطباء يحذرون من أن تغيرات الأظافر البسيطة غالباً ما تنذر بأمراض خفية. الخطوط الرأسية الداكنة يمكن أن تشير إلى الميلانوما تحت الظفر [سرطان مصفوفة الظفر]، بينما قد تكشف الأظافر الهراوية عن مشاكل في الرئة أو القلب. خطوط "بو" الأفقية تشير إلى التوتر الشديد أو السكري، والأظافر الهشة تشير إلى خلل في الغدة الدرقية. الأظافر الشاحبة مع حزم وردية يمكن أن تحذر من فشل كبدي أو كلوي. الخبراء يحثون على تقييم طبي فوري لهذه العلامات المرئية (24 آوَرْز)
جامعة نيويورك [الولايات المتحدة] أبحاث تظهر أن قلق الشيخوخة، خاصة فيما يتعلق بتدهور الصحة وفقدان الاستقلالية، يحفز التوتر المزمن، مما يسرع الشيخوخة الخلوية لدى النساء. بينما المخاوف المتعلقة بالمظهر لها تأثير بيولوجي أقل، يحث العلماء على تبني عقلية إيجابية وسلوكيات صحية لحماية الصحة فوق الجينية (توي تري).
أدت الأمطار الغزيرة إلى انزلاق تربة كارثي في موقع روبايا لتعدين الكولتان بجمهورية الكونغو الديمقراطية. لقي سبعة عمال مناجم حتفهم ولا يزال عدة أشخاص مفقودين وسط عمليات الإنقاذ المستمرة (فيتنام بلس)
تغير المناخ والجفاف الشديد يقللان بشكل حاد تدفقات نهر الأمازون، مما يهدد توليد الطاقة الكهرومائية. خبراء يحذرون من أن نقص المياه مستقبلاً قد يخفض قدرة التوليد بنسبة 40% على مدى الـ 20 إلى 30 عاماً القادمة، مما يتطلب تكيفاً عاجلاً (مونغاباي)
دكا [بنغلاديش] تصدرت التصنيف العالمي للتلوث في 4 مارس بمؤشر "خطر" لجودة الهواء بلغ 315، مع احتلال لاهور [باكستان] وكولكاتا [الهند] المركزين الثاني والثالث على التوالي. العاصمة البنغلاديشية تواجه مخاطر صحية شديدة حيث يحبس طقس الشتاء الملوثات الخطيرة (ذا بيزنس ستاندرد)
علامة وجبات البذور الخفيفة "غو رو" توسع نطاق انتشارها في أمريكا بتوزيعها لأول مرة في "سامز كلوب" [نادي مستودعات للأعضاء فقط] و نكهات جديدة في سلسلة متاجر "هول فودز". العلامة العضوية تتوسع على مستوى البلاد لتلبية الطلب المتزايد على المقرمشات الخضرية (بيريشابل نيوز)
مدينة هو تشي منه [أو لاك (فيتنام)] باغودا "مينه داو" تقدم هدايا للمقيمين من ضعاف البصر و 1,000 وجبة نباتية للسكان خلال حفل رسمي. هذا التواصل الإنساني يوفر السلع، والنقد، والدعم الغذائي للفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع (جياك نغو)
أكوافابا أو مرق الحمص بديل قوي للبيض، يُخفق ليتحول لقمم لامعة للمارينج الخضري والمايونيز الخضري. هذا السائل الخالي من الكوليسترول يحاكي بياض البيض، موفراً حلاً منخفض السعرات خضرياً ومتعدد الاستخدامات للبيض (فيج نيوز)
فرق الإطفاء في تكساس [أمريكا] تنقذ شخصين من منطاد هواء ساخن علق على ارتفاع 274 متراً في برج اتصالات في لونغفيو. بعد تسلق جريء استغرق ساعات، أنزل المنقذون الثنائي إلى الأمان لخضوعهما لتقييمات طبية احترازية (يورونيوز)
جيهو يوشيميزو، "العرابة الراعية" في اليابان، أنقذت 15,000 عامل أولاكي (فيتنامي) متعثر في اليابان عبر منظمتها غير الربحية. على مدى الـ 13 عاماً الماضية، قدمت السكن، والمساعدة القانونية، ودعم الأزمات، متدخلةً بشكل شخصي لحماية الحقوق وإعادة بناء الأرواح بعيداً عن الوطن (في إن إكسبريس)
باراغواي تُلزم الآن جميع المدارس الابتدائية و الثانوية بتدريس رفاهية أمة-الحيوانات. المنهج الدراسي يعزز التعاطف، ومنع العنف، والرعاية المسؤولة، والوعي البيئي (أسونسيون تايمز)
مقولة اليوم المُلهمة: "العالم كله ليس إلا مسرحاً، وكل الرجال والنساء ليسوا سوى لاعبين: لهم مخارجهم ولهم مداخلهم؛ والمرء في حياته يؤدي أدواراً كثيرة، تتمثل فصولها في سبعة أعمار." – ويليام شكسبير شاعر إنجليزي أسطوري وكاتب مسرحي (بريني كوت)
سابقاً، في الجزء الأول من أصل اثنين لتجربة "كيران ميس" مع الاقتراب من الموت، وصف كيران كيف صدمته سيارة في سن الخامسة ونُقل على عجل إلى المستشفى بإصابات مدمرة. وبينما كان الأطباء يكافحون لإنقاذ حياته، وجد نفسه واقفاً خارج جسده، يسير في أروقة المستشفى دون أن يراه أحد ممن حوله. انْجذبَ نحو غرفة غريبة في نهاية العنبر، شعرَ بوجودٍ هائلٍ غير مرئي ودُفعَ فجأةً عبر الكون— ليشاهد كواكب، ومدناً، وأماكن بعيدة قبل أن يواجه ذكاءً عريقاً غمر عقله بـ معرفة غامرة عن ترابط كل شيء.
مرعوباً وغير قادر على استيعاب ما كان يحدث، صرخ الطفل ذو الخمس سنوات منادياً والدته— وفجأة سُحب عائداً إلى جسده في البداية، أرجعَ "كيران" هذه التجربة إلى حلم أو هلوسة ناتجة عن الصدمة. لكن بعد أسابيع، عندما استقرت حالته بما يكفي، عرضت ممرضة طيبة أن تأخذه في جولة حول عنبر الأطفال على كرسي متحرك. وبينما كانوا يسيرون في الأروقة، بدأ "كيران" يميز كل شيء.
سلكتُ الممر الأول معها، وبدأتُ أدركُ أن هذا هو الطفل الذي رأيته في الحلم. وبينما كنا نقترب من المدخل، كان متطابقاً مع الطفل الذي رأيته من قبل. نفس الإصابات. حتى إنه كان يرتدي نفس الملابس. ذهبتُ إلى الغرفة التالية. رأيتُ الطفل الآخر. رأيتُ الطبيب الذي مرّ بجانبي خلال هذه التجربة. وفي تلك اللحظة، أتذكر تسارع نبضات قلبي وارتباك الممرضة وهي تتساءل: "لماذا يشعر بالخوف مما يحدث؟" وأدركتُ في النهاية أنني أعرف الطريق. لذا، قلتُ لها: "حسناً، اذهبي في هذا الممر، انعطفي يساراً، ثم في هذا الممر، انعطفي يميناً." وفي النهاية، وجدتُ الغرفة التي قابلتُ فيها هذا الكيان. توجهنا نحو قسم الأمن هذا، واستطعتُ بالكاد استراق النظر عبر الزجاج في هذا الباب حيث لم نتمكن من المتابعة، وأدركتُ أن الغرفة التي كنتُ فيها، قد رأيتُها عبر هذه النافذة. كانت متطابقة. لقد كانت المشرحة.
كان هذا الإدراك مثيراً للقلق العميق. لقد اختبر كيران ما يسميه علماء النفس بالصدمة الوجودية— وهي اليقين بأن الواقع الذي اعتقد أنه يعرفه قد لا يكون كما بدا له. الممرضة، برؤيتها لذرعه، أبعدته من المكان.
في الأسابيع التالية، أدرك "كيران" أنه أصبح مختلفاً. وفي ذات صباح، شعر بهوسٍ غامرٍ بإنشاء أعمال فنية. كل ما استطعتُ الشعور به ثانيةً كان ذلك الألم الجسدي. ببساطة، لم يكن ليتوقف. في اللحظة التي جاءت فيها هذه السيدة إليّ لتعطيني قلماً وبعض الورق وبدأتُ في الرسم. لم أكن أعرف حتى ماذا كنتُ أرسم. في اللحظة التي بدأتُ فيها الرسم، أدركتُ أن الألم كان يتسرب بعيداً. كان الأمر وكأنه عملية فصدٍ للألم. ورسمتُ بجموحٍ وبجموحٍ وبجموح. وطلبتُ المزيد من الورق والمزيد من الورق والمزيد من الورق. ويبدو أنه من خلال هذه التجربة، أصبحتُ فجأةً فناناً للغاية. سابقاً، لم أكن كذلك. أدركتُ أن دماغي كان يعمل بشكل أسرع مما كان عليه من قبل. راودتني كل هذه الأفكار الجديدة التي لم تكن لديّ من قبل.
لقد هيأ الأطباء والدة كيران لاحتمال أنه لن يمشي مرة أخرى أبداً وقد يعاني من تلف في الدماغ. ولكن لحسن الحظ، لم يحدث أي منهما. غادر كيران المستشفى في النهاية وبدأ طفولة طبيعية نسبياً.
بعد عامين، أخذه صديق كيران للسباحة للمرة الأولى في مكان يسمى "هينكسي بولز" في ضواحي أكسفورد. سارا عبر شبكة من المسارات تسمى "عمود الشيطان الفقري". وبينما صعد كيران بعض الدرجات ووصل إلى القمة، راوده شعور غريب.
رأيتُ ساحة القطارات التي رأيتُها في هذه التجربة، تجربة الاقتراب من الموت. كانت متطابقة تماماً. وبينما مشيتُ إلى نهاية هذا الجسر ورأيتُ الدرجات المؤدية للأسفل، كان هناك البحيرة التي هبطتُ عندها، البحيرة التي بدا وكأنني أفزعتُ أولئك الناس فوق الجسر. كل التفاصيل الصغيرة كانت هي نفسها. الأسياج المعدنية المحيطة كانت هي نفسها. الشقوق التي عرفتُها كانت موجودة هناك. كانت المياه شاسعة، وكانت هناك، وكانت تلك تجربتي الثانية مع الصدمة الوجودية. لأن سنواتٍ قد مضت، وكنتُ أعيش حياة شبه طبيعية. حينها تذكرتُ مرة أخرى أنني نجوتُ بدون جسدي. وعيي نجا بدون هذا الجسد المادي.
لقد غيَّرت هذه التجربة فهم كيران للوجود وفتحت قدراتٍ لم تكن لديه من قبل.
تعلّمتُ في المدرسة أن الوعي يبدو وكأنه يقع داخل العقل، وأن الروح قد تكون في القلب، وأن هذا الجسد هو كل ما نحن عليه. وعلى مر السنين، عشتُ مع هذا اليقين بأن الوعي ليس مستقراً هنا. وأحب أن أفكر في أننا جميعاً مثل أجهزة الراديو، حقاً. نستقبل إشارة من مكان ما، ثم نترجم تلك الإشارة إلى شيء ما، ربما موسيقى، أو صوت، أو شخصيتنا، أو أياً كان ما يجعلنا على ما نحن عليه. وقد عشتُ مع هذا السؤال. من أين يأتي هذا الوعي؟ من نحن؟ وما الذي نبثه، حقاً؟ ورغم هذه البداية المروعة للغاية في الحياة، امتلكتُ هذه القدرة عقب ذلك أيضاً، وليس فقط الناحية الفنية. لقد توصلتُ إلى قبول أنني الآن وسيط روحي. لقد كنتُ كذلك منذ ذلك اليوم. أصبح لديّ هذا الإدراك الإضافي في الحياة حيث تبدو حدسي الغريزي متماشياً تماماً في الكثير من المواقف المختلفة.
رغم هذا، فقد توصلتُ لقبول حقيقة مَن أكون. وأن أتصالح مع نفسي ومع حقيقة أنني لن أنسجم أبداً مع المعتاد. لكنني هنا حقاً فقط لأشارك رسالة مفادها أننا أكبر بكثير من مجرد مجموع أجزائنا المادية، وأن الطفل يمكنه التغلب على صدمة هائلة والعودة منها بإيجابيات. لقد حظيتُ بمسيرة مهنية رائعة بفضل هذه القدرة التي أمتلكها. ولا أعتقد أنني كنتُ سأصل لما أنا عليه الآن بدونها. وأيضاً، فإن فهمي الأعمق للحياة قد منحني ربما نظرة أكثر تسامحاً للعالم ونظرة للناس وصراعاتهم وقصورهم. (إن دي إي جيرني)
عرض المزيد من التواريخ
1 / 64
انتقل إلى صفحة
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در